قال ابن القيم رحمه الله:


أذكار الصباح والمساء
بمثابة الدرع
كلما زادت سماكته
لم يتأثر صاحبه ،
بل تصل قوة الدرع
أن يعود السهم فيصيب من أطلقه ..


ويقول ابن عثيمين رحمه الله:
أذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج
في التحصن
لمن قالها بحضور قلب




ويقول ابن الصلاح رحمه الله:
من حافظ على أذكار الصباح والمساء، وأذكار بعد الصلوات، وأذكار النوم، عُدّ من
الذاكرين الله كثيراً "
.


وقد ذكر ابن القيم أكثر من 70 فائدة في كتابه
الوابل الصيب
ومن فوائده:
أنه يعطي الذاكر قوة
حتى إنه ليفعل به
مع الذكر ما لم يُظنّ فعله بدونه".


وقال ابن_كثير رحمه الله


إلبسُوا مِعطَف الأذكار لِيقِيكم شُرور الإنْس والجَان ،،،
ودثروا أرواحَكُم
بالإستْغفار لتَمْحي لكُم
ذُنوب اللّيل والنّهَار .
منقول