بيــــــــــان عاجــــــــــــ *ــل
جبهة تحرير سورية الاسلامية:: بيان بخصوص مجزرة البيضا
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ}
بعد أن رسم المجتمع الدولي للأسد عشراتالخطوط الحمراء وسمح له بتجاوزها، وبعد تهديد الأخير بحرب طائفية في سوريا قد دفعَ مرتزقة حزب اللات بالآلاف نحو منطقة القصير يعيثون فيها فساداً قصفاً وقتلاً وتنكلاً, وهاهو يبدأ هذه الحرب في الساحل السوري بمجزرة مروّعة في ساحة قرية البيضا في بانياس ضحيتها ما يزيد على 200 مدني ذُبحوا ونُكِّل بهم ثم أُحرِقت جثثهم ومعظمهم من الأطفال والنساء.
إننا في جبهة تحرير سوريا الإسلامية إذ نحمّل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة أمام هذا الدعم والصمت المُشين على جرائم النظام نطالبه بالوقوف أمام مسؤولياته، ونتوجّه إلى أمتنا العربية والإسلامية لتحمّل مسؤولياتها التاريخية بعد أن طغى نظام الأسد بكل قواته وبكل أعوانه ومُناصريه من لبنان وإيران والعراق وغيرها فأين أنتم يا أمة المليار؟!!
إننا في جبهة تحرير سوريا الإسلامية نعدّ مجزرة البيضا اليومَ والتحضيرات التي تجري من أجل مجازر مشابهة في مدينة بانياس في الساعات المقبلة، وكذلك المجازر اليومية التي ترتكبها عصابات حزباللات في منطقة القصير تغيّراً خطيراً فيحرب العصابة الأسدية وأعوانها على الشعب السوري المستضعف, وحماقة الأسد هذه لن تمر دون عقاب؛ ذلك أن هذا التطهير العرقي والمذهبي هذا سيدفع النظام وشبيحته ثمنه باهظاً.
وعليه فإننا نوجّه نداءً لكافة الكتائب والألوية العاملة في المحافظات السورية كلها لإرسال قواتٍ لإسقاط الأسد في معقله الأخير ورفع الحصار عن المدينة المكلومة، ولضرب حزب اللات المعتدي المغتصب أراضينا السورية وإنقاذ حمص العديّة وريفها الصامد، لإفشال محاولة إقامة الدولة العلوية في مهدها؛ وذلك بالسرعة القصوى وقبل فوات الأوان.