الغيث
21 / 07 / 2006, 11:26 AM
الفتاح – جل جلاله وتقدست أسماؤه –
الفتاح : هو الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل ، بأحكامه الشرعية والقدرية ، وهو الذي يفتح لهم أبواب الرحمة والرزق وما انغلق عليهم من الأمور ، أي هو الناصر لعباده المؤمنين وللمظلوم على الظالم ، ومثاله قوله تعالى : (( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )) الأعراف 89 .
· آثار الإيمان بهذا الاسم : -
1. أن هذا الاسم يختص بالفصل والقضاء بين العباد بالعدل والقسط .
2. أن الله استجاب لرسله ودعائهم ففتح بينهم وبين أقوامهم بالحق .
3. أن يوم القيامة الله هو الفتاح الذي يحكم بين عباده فيما كانوا يختلفون فيه في الدنيا .
4. أن الله متفرد بعلم مفاتح الغيب .
5. معرفة أن الله بيده مفاتيح خزائن السماوات والأرض .
6. أن الله يفتح به على من شاء من عباده الحكمة والعلم والفقه في الدين ، وذلك يكون بحسب التقوى والإخلاص والصدق .
* ما يستفاد من اسم الفتاح – جل جلاله - :
أن الله هو الذي يفتح للمؤمنين وينصرهم ويثبتهم ، وأن الله هو الذي يفتح لمن يدعوه وخير دليل و برهان إجابته سبحانه لدعوى أنبيائه .
العليم – العالم – العلام (( جل جلاله وتقدست أسماؤه ))
المعنى في حق الله هو : إن الله ذو علم بكل ما أخفته صدور خلقه من إيمان وكفر ، وحق وباطل وخير وشر ، وما تستجنه مما لم تجنه بعد ، ومثاله قوله تعالى : (( إن الله عليم بذات الصدور )) لقمان 23 .
· آثار الإيمان بهذا الاسم : -
1. إثبات العلم التام الكامل الشامل لله وحده .
2. أن الله لكمال علمه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون .
3. أن الخلق لا يحيطون علما بالخالق .
4. أن الخلق لا يحيطون علما بشيء من المعلومات ، إلا بتعليم الله لهم ، فكل علم شرعي وقدري فمرجعه إلى الله العليم الحكيم .
5. معرفة قلة ما بأيدينا من العلم بالنسبة لعلم الله تعالى .
6. نميز به الفرق بين علم الخالق وعلم المخلوق .
7. أن الله اختص نفسه سبحانه بعلوم الغيب .
* ما يستفاد من اسم العليم – العالم – العلام (( جل جلاله )) :
هو مخافة الله ومعرفة أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، فيجب علينا أن نؤمن بهذه الأسماء إيمانا كاملا وأن نستشعرها في حياتنا كي نكون من الآمنين يوم العرض الأكبر .
الفتاح : هو الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل ، بأحكامه الشرعية والقدرية ، وهو الذي يفتح لهم أبواب الرحمة والرزق وما انغلق عليهم من الأمور ، أي هو الناصر لعباده المؤمنين وللمظلوم على الظالم ، ومثاله قوله تعالى : (( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )) الأعراف 89 .
· آثار الإيمان بهذا الاسم : -
1. أن هذا الاسم يختص بالفصل والقضاء بين العباد بالعدل والقسط .
2. أن الله استجاب لرسله ودعائهم ففتح بينهم وبين أقوامهم بالحق .
3. أن يوم القيامة الله هو الفتاح الذي يحكم بين عباده فيما كانوا يختلفون فيه في الدنيا .
4. أن الله متفرد بعلم مفاتح الغيب .
5. معرفة أن الله بيده مفاتيح خزائن السماوات والأرض .
6. أن الله يفتح به على من شاء من عباده الحكمة والعلم والفقه في الدين ، وذلك يكون بحسب التقوى والإخلاص والصدق .
* ما يستفاد من اسم الفتاح – جل جلاله - :
أن الله هو الذي يفتح للمؤمنين وينصرهم ويثبتهم ، وأن الله هو الذي يفتح لمن يدعوه وخير دليل و برهان إجابته سبحانه لدعوى أنبيائه .
العليم – العالم – العلام (( جل جلاله وتقدست أسماؤه ))
المعنى في حق الله هو : إن الله ذو علم بكل ما أخفته صدور خلقه من إيمان وكفر ، وحق وباطل وخير وشر ، وما تستجنه مما لم تجنه بعد ، ومثاله قوله تعالى : (( إن الله عليم بذات الصدور )) لقمان 23 .
· آثار الإيمان بهذا الاسم : -
1. إثبات العلم التام الكامل الشامل لله وحده .
2. أن الله لكمال علمه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون .
3. أن الخلق لا يحيطون علما بالخالق .
4. أن الخلق لا يحيطون علما بشيء من المعلومات ، إلا بتعليم الله لهم ، فكل علم شرعي وقدري فمرجعه إلى الله العليم الحكيم .
5. معرفة قلة ما بأيدينا من العلم بالنسبة لعلم الله تعالى .
6. نميز به الفرق بين علم الخالق وعلم المخلوق .
7. أن الله اختص نفسه سبحانه بعلوم الغيب .
* ما يستفاد من اسم العليم – العالم – العلام (( جل جلاله )) :
هو مخافة الله ومعرفة أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، فيجب علينا أن نؤمن بهذه الأسماء إيمانا كاملا وأن نستشعرها في حياتنا كي نكون من الآمنين يوم العرض الأكبر .