PDA

View Full Version : رحمة الله عليه مات شهيدا


يوسف فلسطين
05 / 08 / 2005, 07:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان طيب القلب انسان خلوق ومهذب وتقي رحمة الله عليه مات شهيد

بالامس قام احد الصهاينه باطلاق النار على حافله ركاب (باص ) بالقرب من مدينة شفا عمر (المدينة التي شفي الخطاب رضي الله عنه وارضاه ) وهي مدينة بالجليل
المهم انه قتل اربع والخامس اصابته خطره
واليوم استغربت كل الاستغراب !
شادر طويل يصل طوله الى ستة امتار ا يزيد مكتوب عليه رحمة الله على شهدائنا الابرار
واخر مكتوب عليه الشهيد فلان
اخذت اسال عن ذاك وذاك وبالصدفه كنت اعرف احد الذين قتلو لن ازيد لكن كتبو عنه شهيد ولكنه لم يكن يصلي ولا يمكنني ذكر المزيد

قبل سنوات اذكر ان احد شباب قريتنا مات اثر غرق وكالعاده تمت مراسم الدفن وفتح بيت العزاء واتى يوم الختمه وكنت موجود
فاتى الشيخ اكس وبدء بالحديث عن عذاب القبر نعيم القبر والجنة والنار ممتاز كلام جميل وكلمته رنانه وصوت يجذب الحاضرين لكن بعد هذا تحول حديث الشيخ عن الشاب فقال فقدنا شابا صالحا كان خلوقا مهذبا مؤمننا تقيا والكل حاضرين ومستمعين ومذهولين وبانت على الناس من وجوههم انه يكذب فكلنا نعرف الشاب فهو ابن قريتنا حتى وقف الاب وقال يا شيخ انت تكذب ابني كان كذا وكذا وانا كنت قد طردته كذا مره وحاولت اصلاحه وكان يتهجم علي وكان عاق لامه ويهينها ويسب اخها المتوفي ولولا احترام الموت ومشاعرة لما قبلت ان يدخل البيت لا حيا ولا ميتا فلما تراوغ وانت ادرى الناس ببساطه الشيخ كان يريد اكراميه اي هذا ليس شيخ انما هو شيخ مال ونصاب فبعد ان سمع ما سمع لم نعد نراه لا في فرح ولا طرح

وفي احداث اكتوبر

توفى احد الشباب من اثر طلقات العدو الصهيوني لكن الشاب اكس كان يزامل الروسيات ويضاجعهن وتم شهود على هذا ولم يكن يصلي لكنه كان وطنيا ومات اثر رصاصه
فهل وطنيته تجعله شهيد ؟ الله اعلم ولكن اين الصلاة وما استلزم عليه


وهذا الحال نجده في كل مكان واستغرب كيف الناس تنجر وراء التيار وهم يعلمون انهم يكذبون ولا صحة مما يذكروه هل لان اكس مات ام هو استعباط واضهار مشاعر ام هو نصب واحتيال للمنفعه

فديننا واضح كل الوضوح وبين الفاضل والصالح والمؤمن عن الكافر والفاسق والفاجر
والاعمال الضاهرة تشهد لنا بين الناس اما ما اخفي فهو ليس لنا به من شيء والله اعلم بحال المتوفي

والسلام ختام

لوكي لوك
05 / 08 / 2005, 07:55 AM
ان الله عليم بكل شئ ويعفو عن من يشاء ويغضب عن من يشاء

لكن يا يوسف الا تعتقد ان الشاب الذي استشهد وهو لا يصلي ويقوم الفواحش كما تقول قد صحي ضميره وتقوي ايمانه اكثر ممن يصلون النهار كله بقلوب لا تخشع ولربها لان مشكلتنا نحن المسلمين الكثير صار يصلي لاجل انه فرض وكأنه غير مقتنع بما يقوم به

انما الاعمال بالنيات يا يوسف

رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جنانه

يوسف قل لي من هم عرب 48 واين تقع منطقة فالاحا او ما شابه

Sherif.Nagib
05 / 08 / 2005, 08:10 AM
أعتقد أنه هناك رسالة خلف الموضوع .

Sultan989
05 / 08 / 2005, 08:34 AM
أعتقد أنه هناك رسالة خلف الموضوع .

ايضاً التوقيت يجعل للموضوع أبعاد أخرى

يوسف فلسطين
05 / 08 / 2005, 08:54 AM
اخ لوكي لوك
نعم قد يتغير الانسان بين لحضه ولحضه ولكن كبشر نحن نحكم بالضاهر وهذا منطقي
ايضا القضاء يحكم بما يلتسمه سواء اسلامي او علماني وهذا ايضا منطقي لهذا عندما يموت انسان نتحاشى ذكره
وذلك يتبع ايضا
فمثلا ابو جهل ذكرة الاسلام بكفره وبسيئاته
خصوصا ان كان مسيء ولكن لا يجوز ان نعضمه ونمنحه الشهادة كيفما نحن نريد او لمجرد ان فلان مات بحرب او من دون حرب

هناك اعمال ضاهرة تحكم على الشخص
فعندما اذكر فلان بانه المفضل والمحسن وغيرة وعلمي انه غير هذا فهذا يكون مراوغه وبهذا نحن من دون قصد نعمل على افساد الدين
اي مثلا
لو ان الشخص اكس الذي تصاوب في احداث 2000 واصبح شهيد لسبب انه وطني وقاوم المحتل فقد ياخذها عبرة الكثير من الناس ويقولون خلاص نحارب الاعداء ونموت شهداء ولا حاجة للاكتراث لما نفعله من زنى وسكر وغيرة
ولا حاجه اصلا لنصلي ما دمت ساموت شهيد هذه نضريه وليست بالضرورة ان تكون صحيحه لكنها منطقي



اما الاخوه الاخرين فلا اعلم الى ماذا ترمون وماذا تقصدون فالموضوع واضح وبامكانكم ان تطرحو ما تفكرون به بوضوح تام


اما عن من هم عرب ال 48 باختصار شديد هم الذين استسلمو لليهود عام 48

أبوهاشم
05 / 08 / 2005, 09:44 AM
كلامك صحيح يا يوسف

وأنا أوافقك على ما قلت

مع أني بعيد عن المجتمع الذي تعيشه

يوسف فلسطين
05 / 08 / 2005, 10:23 AM
لا يهم المجتمع الذي اعيش به لكنها ضاهرة عالميه
اي نحن نحكم على الشكل بالاستعانة مع الشفقه من دون ان ناخذ بالاعتبار اعمال الشخص المبينة لنا

downs_mass
05 / 08 / 2005, 02:25 PM
صح يا يوسف .............

الله أعلم اذا كانو ا شهداء ام لا

لكن انا اتكلم عن شئ اخر

وهو ان الشهيد له معايير معيينه الان

تبع مصلحة الشخص

فجون قرنق اصبح شهيد

وضحايا التفجيرات اكس شهداء

تبع الشخص الذي يتكلم يكون الحكم . ولو انك نظرت من الجهه الاخري ممكن تجد العكس

تحياتي

أبوهاشم
05 / 08 / 2005, 06:11 PM
أنا أتراجع عما قلت يا يوسف

ما دام الرجل مسلم ويقول لا إله الا الله

وقتل بنيران عدو ضاهر وهو جيش الإحتلال الإسرائيلي

فنقول عليه شهيد

..

الحسني
05 / 08 / 2005, 07:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فهمت ما ترمي إليه ..

مع أني أرسلت لك رسالة على الخاص ولكن لم ترد علي بجواب .. لكن لا بأس سأكتب ما عندي هنا

وأقول :

أنه من الخطأ أن نحكم لآحد بجنة أو نار .. فهذا هو منهج السلف الصالح : وهو عدم الحكم لأحد لا بجنة ولا بنار ..إلا من حكم فيه الله ورسوله من قبل مثل : العشرة المبشرون بالجنة إلى الجنة .. وكذالك أبولهب إلى النار .. لأن الله عز وجل أخبرنا بذلك : ( تبت يدى أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب .. سيصلى ناراً ذات لهب ..)

وقد ورد أن الصحابة رضوان الله عليهم .. ذكروا رجل قد أحسن الجهاد وقتل .. فقالوا هنيئاً له الجنة .. فقال عليه الصلاة والسلام بل هو في النار !!!
فعجب الصحابة من ذلك فقام رجل وقال يا رسول الله أني رأيته قد ركز سيفه على الأرض ووضع ذؤابة السيف على صدرة ثم مال عليه فقتل نفسه .. الحديث .


وهذه فتوى مدعمة بالأدلة من الكتاب والسنة :

السؤال:

هل يجوز قول: فلان شهيد؟



الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الشهيد هو من قتل في قتال الكفار مقبلاً غير مدبر وكان قتاله لإعلاء كلمة الله تعالى. ولهذا ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا يشهد لمعين بأنه شهيد ولو قام به سبب الشهادة ظاهراً؛ لأن الوقوف على نيته أمر لا سبيل إليه إلا من طريق الوحي، وهذا ظاهر ما ذهب إليه البخاري رحمه الله حيث قال في إحدى تراجم كتابه: باب لا يقال: فلان شهيد، قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم, الله أعلم بمن يجاهد في سبيله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله. واستُدل لهذا بما رواه مسلم (114) من طريق عكرمة بن عمار عن سماك الحنفي عن عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي فقالوا: فلان شهيد، فلان شهيد حتى مروا على رجل، فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله: كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله: يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال: فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون. واستدل له بما رواه أحمد (342) من طريق أبي العجفاء سمعت عمر رضي الله عنه يقول: وأخرى تقولونها في مغازيكم: قتل فلان شهيدا مات فلان شهيدا ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته أو دف راحلته ذهبا وفضة يبتغي التجارة فلا تقولوا ذاكم ولكن قولوا كما قال محمد صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله فهو في الجنة. وقد حسنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/90). وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا مانع من إطلاق وصف الشهيد على من قام به سبب الشهادة ظاهراً إلا إذا ظهر منه ما يمنع من ذلك الوصف كأن يغل من الغنيمة مثلاً. لأن هذا مقتضى إجراء أحكام الدنيا على الظواهر، وأن الأسماء الشرعية تثبت لأهلها الموصوفين بها ظاهراً، أما ما يتعلق بأحكام الآخرة فذاك علمه عند ربي. ويشهد لهذا أن النبي أقر أصحابه رضي الله عنهم في قولهم: فلان شهيد بناء على ما ظهر من حال أولئك القتلى رضي الله عنهم، فلما قالوه فيمن وجد فيه مانع نفاه عنه، فقال رسول الله: كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة. وهذا هو الظاهر من قول عمر رضي الله عنه حيث أنكره مع احتمال وجود المانع. فالذي يظهر لي أنه لابأس أن يوصف من قام به سبب من أسباب الشهادة بأنه شهيد بناء على الظاهر والله يتولى السرائر، إلا أنه ينبغي عدم ابتذال هذا الاسم الشرعي بإطلاقه على من قام به مانع منه، فضلاً عمن لم يوجد فيه سببه، والله تعالى أعلم. المصدر : http://www.almosleh.com/publish/article_803.shtml

يوسف فلسطين
05 / 08 / 2005, 09:18 PM
تمام اخي الحسني هذا ما ارمي اليه انه لا يمكننا ان نحكم على الشخص وان اردنا ان نحكم فعلينا ان نجمع اعماله الضاهرة وحتى يبقى حكمنا مشبوه فيه من يدري ان كان محسننا او مسيئا في الخفاء

بالنسبه لرسالتك نعم اضفتك فور بلوغ رسالتك ولكنك لم تكن موجود على الماسنجر وهذه المرة الثانيه التي انتضرك بها اخي ولا القاك ان شاء الله يكون بيننا لقاء حميم بترتيب وقت وغالبا في اوقات الليل بعد العشاء يكون افضل

يوسف فلسطين
05 / 08 / 2005, 09:27 PM
اخ ابو هاشم في المرة الاولى قد اصبت وبعدها عدلت واخطئت ولعلي انا المخطئ لكن اتنا بدليل على انه ان لم يكن يصلي وقاتل العدو يكون بشهيد ولو كانت الشهاده فقط بمحاربة الاعداء والموت بالمعركه فاذا لماذا نصلي فنفعل بالدنيا ما تشتهي الانفس ونذهب لنحارب الكفار وننال الشهاده هذا يصبح غير منطقي لكن لا استطيع ان احكم ان قدمت الدليل
ايضا اخي هناك نصارى يقولون لا إله الا الله لكنهم يؤمنون ان المسيح ابن الله وقد يقولونها عفويه
من غير مقصد
ايضا نحن كعرب مسلمون تجد الكثير يقولونها وحتى في السهرات مع اطلال المغنين طربا يقولون الله اكبر
ويا سلام ولا إله الا الله هل يعني لو قتلو وهم يسكرون تحت انغام الطرب والخلع نسميهم شهداء





اخ حسام فهمت ما ترمي اليه
مثلا الشهيد لا ياكله الدود ودمه يبقى زكي ومواصفات اخرى لكن ما كنا قد وجدناه في جنين على سبيل المثال كانا قد رئينا اناس قد ماتو ولم تتعفن جثثهم رغم مرور ايام على موتهم واخرون قد تعفنو واكلهم الدود واتكلم عن من كانو يحملون السلاح اذا يوجد فرق واضح وكبير

فما ادرانا ان كان فلان يقاتل من اجل رفع كلمه الله او للضهور بين الناس او لمنفعه شخصيه او لاجل شخص ما و لانه مستاء من الدنيا ولا تفرق معه موته و لوطنيته كل هذه الاختلافات لها نوايا هي تحدد ان كان شهيدا مع عمله في الدنيا وقد يكون انسان لم يصلي في حياته ولكنه تاب الى الله واراد رفع كلمة الله من قبل لحضات من موته
وكما نعلم باب التوبه مفتوح

الحسني
06 / 08 / 2005, 02:36 AM
فما ادرانا ان كان فلان يقاتل من اجل رفع كلمه الله او للضهور بين الناس او لمنفعه شخصيه او لاجل شخص ما و لانه مستاء من الدنيا ولا تفرق معه موته و لوطنيته كل هذه الاختلافات لها نوايا هي تحدد ان كان شهيدا مع عمله في الدنيا وقد يكون انسان لم يصلي في حياته ولكنه تاب الى الله واراد رفع كلمة الله من قبل لحضات من موته
وكما نعلم باب التوبه مفتوح

كلام سليم ..

إذا وجدنا المانع كما ذكر في الفتوى فإنه يصرف عن كونه شهيد ..

قال فقيه الأمة محمد بن عثيمين رحمة الله عليه : في خطبة من خطبه بعنوان (أحداث المسجد الأقصى )
وعلينا أيضا أن نخلص ا لنية لله عز وجل بحيث ننوي بذلك الدفاع عن الإسلام أو الدفاع عن بلدنا لأنه بلد إسلامي أما الدفاع عن الوطن من حيث أنه وطن فقط فإن هذه نية فاسدة لا تجعل الإنسان مجاهدا في سبيل الله لأن المجاهد في سبيل الله هو الذي يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله قال: ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) إذاً هنا إذاً هنا ثلاثة أمور الأمر الأول أن يقاتل الإنسان من أجل إعلاء كلمة الله فهذا لا شك أنه مجاهد في سبيل الله وإذا مات بهذا القتال فهو شهيد الثاني أن يقاتل لوطنه من حيث إنه وطن إسلامي لا من أجل أنه نشأ فيه وتربى فيه ولكن من حيث أنه وطن إسلامي ليدافع عن الإسلام الذي في وطنه وعن البلاد المتصف أهله بالمسلمين فهذه نية صحيحة إذا قتل الإنسان فيها فإنه يرجى أن يكون شهيدا في سبيل الله أما الثالث فهو أن يقاتل الإنسان من أجل وطنه فقط وللوطنية فقط فهذا قتال حمية وليس جهادا في سبيل الله ولا يكون القتيل فيه شهيدا لأنه لم يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا إذاً فلا بد من تحقيق النية وتحريرها حتى يكون الإنسان على بينة من أمره لأن أغلى ما في الدنيا على الإنسان نفسه فلا ينبغي أن تزهق نفسه إلا للخلود في دار النعيم المقيم وذلك بالنية الصالحة أسأل الله تعالى أن يكتب لنا ولكم النية الصالحة في جميع عباداتنا وأعمالنا وأن يجعلنا من عباد الله المخلصين المخلّصين المتبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..

المصدر (http://www.ibnothaimeen.com/publish/article_554.shtml)

نجيب الفاتح
06 / 08 / 2005, 02:49 AM
أنا أفهمك جداً يا أخ يوسف و أاستشفيت ما ترمي إليه.
في عقيدة أهل السنة و الجماعة لا يجوز الشهادة لأحد بالجنة إلا من شهد له الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.لأن هذا يدخل في التزكية المنهي عنها.
قال الله عز وجل:
(فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)
و قال الإمام أحمد في أصول أهل السنة (ولا نشهد على أحد من أهل القبلة بعمل يعمله بجنة أونار. نرجو للصالح ونخاف عليه، ونخاف على المسيء المذنب. ونرجو له رحمة الله.)
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين : (لا نشهد لأحد بجنة ولا نار إلا لمن شهد له النبي ، صلى الله عليه وسلم)مجموع الفتاوى المجلد الثاني.
(س64: وسئل فضيلته: هل يجوز إطلاق "شهيد" على شخص بعينه فيقال الشهيد فلان؟

جـ64: فأجاب بقوله : لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى، لو قتل مظلوماً، أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوز أن نقول فلان شهيد وهذا خلاف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولاً في عصبية جاهلية يسمونه شهيداً ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل هو شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيداً؟ ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم "ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك" فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "والله أعلم بمن يكلم في سبيله" يكلم : يعني يجرح فإن بعض الناس قد يكون ظاهره أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه، وأنه خلاف ما يظهر من فعله، ولهذا بوب البخاري رحمه الله على هذه المسألة في صحيحه فقال "باب لا يقال فلان شهيد" لأن مدار الشهادة على القلب، ولا يعلم ما في القلب إلا الله عز وجل فأمر النية أمر عظيم، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" والله أعلم.

س65: سئل فضيلة الشيخ: عن حكم قول فلان شهيد؟

جـ65: فأجاب بقوله: الجواب على ذلك أن الشهادة لأحد بأنه شهيد تكون على وجهين:

أحدهما: أن تقيد بوصف مثل أن يقال كل من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن مات بالطاعون فهو شهيد ونحو ذلك، فهذا جائز كما جاءت به النصوص، لأنك تشهد بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعني بقولنا جائز أنه غير ممنوع وإن كانت الشهادة بذلك واجبة تصديقاً لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أن تقيد الشهادة بشخص معين مثل أن تقول لشخص بعينه إنه شهيد، فهذا لا يجوز إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم أو اتفقت الأمة على الشهادة له بذلك وقد ترجم البخاري رحمه الله لهذا بقوله: "باب لا يقال فلان شهيد" قال في الفتح 90/6 "أي على سبيل القطع بذلك إلا إن كان بالوحي" وكأنه أشار إلى حديث عمر أنه خطب فقال تقولون في مغازيكم فلان شهيد، ومات فلان شهيداً ولعله قد يكون قد أوقر راحلته، ألا لا تقولوا ذلكم ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات في سبيل الله أو قتل فهو شهيد وهو حديث حسن أخرجه أحمد وسعيد بن منصور وغيرهما من طريق محمد بن سيرين عن أبي العجفاء عن عمر" ا.هـ كلامه.

ولأن الشهادة بالشيء لا تكون إلا عن علم به، وشرط كون الإنسان شهيداً أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وهي نية باطنة لا سبيل إلى العلم بها، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك: "مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله" وقال: "والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دماً اللون لون الدم، والريح ريح المسك".

رواهما البخاري من حديث أبي هريرة. ولكن من كان ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك ولا نشهد له به ولا نسيء به الظن. والرجاء مرتبة بين المرتبتين، ولكننا نعامله في الدنيا بأحكام الشهداء فإذا كان مقتولاً في الجهاد في سبيل الله دفن بدمه في ثيابه من غير صلاة عليه، وإن كان من الشهداء الآخرين فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه.

ولأننا لو شهدنا لأحد بعينه أنه شهيد لزم من تلك الشهادة أن نشهد له بالجنة وهذا خلاف ما كان عليه أهل السنة فإنهم لا يشهدون بالجنة إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالوصف أو بالشخص وذهب آخرون منهم إلى جواز الشهادة بذلك لمن اتفقت الأمة على الثناء عليه وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى-.

وبهذا تبين أنه لا يجوز أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد إلا بنص أو اتفاق، لكن من كان ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك كما سبق، وهذا كاف في منقبته، وعلمه عند خالقه –سبحانه وتعالى-.) انتهى كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله من مجموع الفتاوى المجلد الثالث.
و قال الشيخ عايض القرني في درس أخطاء يقع فيها الناس :
(قول: ( المرحوم فلان ، والمغفور له )

ومن الألفاظ التي انتشرت بين الناس وخاصة في الصحف قولهم: (المرحوم فلان، والمغفور له) فلا يعلم السر إلا الله، ولا يعلم نتائج الناس إلا الله، ولا نشهد لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لكننا نسأل الله للطائعين الجنة، ونثني على الصالحين وندعو لهم، أما أن نقول: (المرحوم) فلا. وما يدريك! هل هو مرحوم أم لا؟!

وما يدريك فلعل في قبره ناراً تلظي عليه؟!

فكيف تقول: مرحوم أو مغفور له؟!

وكيف نستبدل هذه العبارة؟

نقول للمسلم إذا مات: (فلان غفر الله له، وفلان رحمه الله)؛ لأن هذا من باب الإنشاء، وذاك من باب الخبر، وأجاز أهل العلم الإنشاء ولم يجيزوا الخبر، لأنك إذا قلت: (المغفور له) فإنك تخبر! والخبر عن الله من علم الغيب، ولا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله.

وأما من قال: (رحمه الله) فهو من باب الدعاء، وهو إنشاء؛ فيجوز إنشاءً ولا يجوز خبراً؛ فليعلم ذلك.

وهذا مثل قولهم: (فلان شهيد) فالله أعلم بحاله، لكننا نرجو لمن مات في سبيل الله؛ أنه مات شهيداً، لأنه لم ترد نصوص في ذلك للعلم بها.. وإلا فالرسول صلى الله عليه وسلم قيل له ذلك لما مات عثمان بن مظعون -كما في صحيح البخاري - فغضب عليه الصلاة والسلام وقال: {وأنا رسول الله! والذي نفسي بيده لا أدري ما الذي يفعل بي! } فالعلم عند الله، لكن نشهد للصالح الذي يعتاد المسجد خمس مرات في اليوم، والصادق الصائم المنيب، وبار الوالدين وواصل الرحم، فنثني عليه، ونحن شهداء الله في أرضه، ومثل هؤلاء نشهد لهم في أرضه. وقد ذكره ابن تيمية -على العموم- في الفتاوى في مجلد مجمل اعتقاد أهل السنة وغيرها، يقول: هذا من أقوال أهل السنة تجدونه في المجلد الثالث في باب الاستثناء في الإيمان) انتهى كلام الشيخ
و لا يجوز بأن نقول أن فلان شهيد إلا من شهد له الله ورسوله، ولكن نقول نحسبه شهيد أو نرجو من الله أن يتقبله شهيداً ولا نجزم بكلمة الشهيد فلان، ولكن ليس مثل عصرنا هذا الذي توزع فيه الشهادة بالمجان حتى على العلمانيين و الكفار، واخترعت مسميات مثل شهيد الفكر و شهيد الفن و شهيد الحرية، و هذا من تسمية الأشياء بغير اسمها.
أذكر أنه في حديث في صحيح مسلم أن أحد الصحابة رضي الله عنهم كان يقول (أن فلان مسلم) فنهاه الرسول و قال صلى الله عليه وسلم (أحسبه مسلماً) في ثلاث مرات إلى أن قال الصحابي رضي الله عنه (أحسبه مسلماً).
و لكن يجوز أن نثني خيراً على إنسان مات أو قتل بما نعرف،أنه كان يحب الخير و أنه كان يصلي الصلوات الخمس في المسجد و أنه كان طيب القلب إلى آخره حسب ما نعرف، وندعو الله له و لأموات المسلمين بالرحمة و المغفرة.
و يوجد أثر لا أعرف مدى صحته يقول (أذكروا محاسن موتاكم)، و الله أعلم إن كان صحيح أو لا.
أما إنسان لا يصلي لا تسميه شهيد بل تدعو الله أن يغفر له (إن كنت أنت على مذهب من لا يكفر بترك الصلاة تكاسلاً لأن هذا الأمر فيه حلاف كبير بين علماء السنة حديثاً و قديماً و هو من الخلاف السائغ) ، و إنسان نصراني مات في عصرنا هذا لا نسميه شهيد لأنه أشرك بالله وكفر برسوله.
و الله أعلم

أبوهاشم
06 / 08 / 2005, 03:10 AM
يا أخواني كلامكم لا ينافي كلامي أبدا

أولا إذا قلنا فلان مات شهيدا فهذا ليس شهادة له أنه من أهل الجنة وإنما نرجو له أن يكون من أهل الجنة ونحن علينا الضاهر

واليكم كلام الشيخ بن عثيميمن وقد فصل تفصيلا جميلا



(476) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم قول: فلان شهيد؟.

فأجاب بقوله: الجواب على ذلك أن الشهادة لأحد بأنه شهيد تكون على وجهين:

أحدهما: أن تقيد بوصف مثل أن يقال : كل من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن مات بالطاعون فهو شهيد، ونحو ذلك، فهذا جائز كما جاءت به النصوص، لأنك تشهد بما أخبر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونعني بقولنا :ـ جائز ـ أنه غير ممنوع وإن كانت الشهادة بذلك واجبة تصديقاً لخبر رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أن تقيد الشهادة بشخص معين مثل أن تقول لشخص بعينه : إنه شهيد، فهذا لا يجوز إلا لمن شهد له النبي، صلى الله عليه وسلم، أو اتفقت الأمة على الشهادة له بذلك وقد ترجم البخاري - رحمه الله - لهذا بقوله: "باب لا يقال : فلان شهيد" قال في الفتح 90/6 : "أي على سبيل القطع بذلك إلا إن كان بالوحي وكأنه أشار إلى حديث عمر أنه خطب فقال: تقولون في مغازيكم : فلان شهيد، ومات فلان شهيداً ولعله قد يكون قد أوقر راحلته، ألا لا تقولوا ذلكم ولكن قولوا كما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:من مات في سبيل الله، أو قُتل فهو شهيد وهو حديث حسن أخرجه أحمد وسعيد بن منصور وغيرهما من طريق محمد بن سيرين عن أبي العجفاء عن عمر" ا.هـ. كلامه.

ولأن الشهادة بالشيء لا تكون إلا عن علم به، وشرط كون الإنسان شهيداً أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وهي نية باطنة لا سبيل إلى العلم بها، ولهذا قال النبي، صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى ذلك: "مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله". وقال: "والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دماً اللون لون الدم، والريح ريح المسك".

رواهما البخاري من حديث أبي هريرة، ولكن من كان ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك، ولا نشهد له به ولا نسيء به الظن. والرجاء مرتبة بين المرتبتين، ولكننا نعامله في الدنيا بأحكام الشهداء فإذا كان مقتولاً في الجهاد في سبيل الله دفن بدمه في ثيابه من غير صلاة عليه، وإن كان من الشهداء الآخرين فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه.





كلام الشيخ هو ما أراه وما أعتقده



اخ ابو هاشم في المرة الاولى قد اصبت وبعدها عدلت واخطئت ولعلي انا المخطئ لكن اتنا بدليل على انه ان لم يكن يصلي وقاتل العدو يكون بشهيد ولو كانت الشهاده فقط بمحاربة الاعداء والموت بالمعركه فاذا لماذا نصلي فنفعل بالدنيا ما تشتهي الانفس ونذهب لنحارب الكفار وننال الشهاده هذا يصبح غير منطقي لكن لا استطيع ان احكم ان قدمت الدليل

لا

الشهادة ليست فقط بمحاربة الأعداء

وإنما من مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد والغريق شهيد ... الخ





ثم عينا أن نتفق يا أخوان أن المسألة إجتهادية

ولها أحكام الإجتهاد






وشكرا:)

يوسف فلسطين
06 / 08 / 2005, 03:25 AM
نعم هذا ما اقصده اخ نجيب واخ الحسني تماما فليس كل من مات بيد الاعداء شهيد
وليس كل من مات وهو يصلي دخل الجنة ولا يجوز ان نعضم فلان ونصغر اخر لرغباتنا
يوجد عمل لكل انسان سواء مخفي او ضاهر

اما عن اذكرو محاسن موتاكم فسمعت هذا من قبل ولا اذكر صحته لكن لا ان نعضم كي لا يكون عبرة

وكما نعرف ليس كل من قال لا اله الا الله اصبح مسلما فكما قلت ربما تقال عفوه او منفعه او مقصد او انه لا يعمل بها
وليس كل مسلم كالاخر فكل وفق جهده وعمله وما يكرمه الله ولهذا يوجد سبع جنات
وايضا ليس كل كافر كالاخر فكل له عقابه وفق ما اقترف
صحيح قلوبنا ترق للموت من رهبته وتتالم على الفقيد ولكن اصبح من يحكم هو الشفقه وليس العمل وبتمجيدنا للفقيد يقع الخطء وتتخبط الاراء
فها الاخ ابو هاشم مثلا عدل في رئيه وقال يحسب شهيدا ما دام قتل بنار العدو هذا مثل على الخطء الذي نقع به

فيجب التصحيح ولا ان نتماشى مع التيار العدو شيء والشهاده شيء

نجيب الفاتح
06 / 08 / 2005, 03:30 AM
أرجو قراءة ردي مرة أخرى لأنه عدلته و أضفت عليه فتاوى و لم أقرأ ردودكم إلا الآن.

يوسف فلسطين
06 / 08 / 2005, 03:31 AM
يبدو اخي ابو هاشم اننا كتبنا بنفس الوقت
ها قد عدت وعدلت من ردك الاخير صحيح لانك بينت اما عن ردك السابق فلم توضح ولم تبين

اخ نجيب اعدت النضر فيما كتبت فبارك الله بك على هذا الايضاح الذي اريد ان يفهمه الجميع
لكن السؤال بقي نفسه وهو هل كل غريق شهيد وكل كل ما مات دون ماله شهيد وهل هذا عام على كل الديانات ام له شروط ؟
يعني هل لو كان يهوديا ومات غريقا يموت شهيد
وهل لو كان مسلما لكنه لم يعمل بالاسلام بشيء ومات غرقا فهل هو شهيد ؟

نجيب الفاتح
06 / 08 / 2005, 03:37 AM
لا يا أخي يوسف.غير المسلم لا يكون شهيداً أبداً.لأن الجنة لا يدخلها كافر.
اقرأ الفتاوى المرفقة في الأعلى.

أبوهاشم
06 / 08 / 2005, 07:04 AM
جزاكم الله خير جميعا

بمثل هذا يكون النقاش

..

emas
06 / 08 / 2005, 07:56 AM
لان يوسف تسائل عن موقف الديانات الاخرى ارد فقط وليس تدخلا فى حكم الاسلام

- اولا لا شهاده عندنا لاى سبب الا ان تموت بسبب تمسكك بالله امام الكفار

- مافيش حاجه اسمها شهاده لانك تدافع عن مالك لان اصلا المال ليس اله تتبعه وتدافع عنه بل هو من متاع الدنيا الزائله

ولا نوع الموت يجعله شهاده فالموت ايا كانت طريقته هو موت فى الدنيا وان اختلفت الطرق


المهم سبب الموت هل كان فى سبيل الله ؟؟؟؟ ولا فى سبيل المال ولا الوطن ولا ولا


اصلا لا يكون شهاده الا فى سبيل الله وبالطبع لاتاتى هذه الشهاده الا من واحد متمسك جدا بالله والا كان وافق قاتله وترك الله ولم يمت

لذلك الشهداء عندنا هم من ماتوا فى عصور الاضطهاد الدينى ايام الرومان مثلا واى شخص يموت بهذا السبب فقط

اما الامور الدنيويه من سلطه ولا مال ولا امراض ولا نوع الموت مثل الغرق ولا النار ولا يفرق ويجعل انسان مساويا فى الحكم لمن قتل فى سبيل الله فعلا


طبعا هذا الكلام عن المسيحيه وليس اعتراضا على منهج الاسلام

وطبعا هناك الشهاده العالميه التى هى ليست الا تقدير لااعمال معينه وه شهاده من طراز انسانى اى ليست وعد الهى لكنه ظن بشرى واحتساب الناس شهداء على فكر خاطىء لكنه يخدم المصلحه


مثل مثلا جنود الامريكان فى العراق اذا قتلوا يعتبروهم شهداء فى امريكا ( هذا اعتبار بشرى وليس الهى

اى يفسروه ويتغاضوا عن الحق من اجل قضيتهم وخدمتها )



المفروض ان لا يحسب بشر لبشر ويصنفهم شهداء او قتلى الا لو هناك شروطا واضحه او وعودا واضحه تامه كلها ووجدت فى الشخص الذى يصنف شهيدا


لكن للاسف غالبا البشر ياخذوا كلمه واحده ويتغاضوا عن اشياء كثيره مثل سبب القتل اصلا

ليكرموا من اعجبهم او من فعل شىء فى صالحهم البشرى بدون النظر الى باقى الشروط


فممكن يجعلوا قاتل قتل اثناء القتل شهيدا او فاسقا بالصدفه مات اثناء مرور الاعداء على غرفه نومه
ومعه فاسقه شهيدا لان القاتل هو العدو




اعتقد ان فى كل الاحوال يجب ان نترك الامر لله يقرره فهو اعلم وتدخلنا باقرار شىء بدون معرفه كل جوانبه سيكون حكما خاطئا


لا يوجد مرحوم الا باذن الله لكن يوجد من نتمنى له الرحمه وندعوا له بها لكن لا يصح ان نقر انه رحم

كاننا نلزم الله ان يرحمه او نعرف الغيب

( الشهاده ) لعبه البشر فى تنفيذ مخططاتهم ويعتمد عليها كل قاده الحروب وقاده اى مجموعات

لكن هل هى شهاده ؟؟؟؟؟؟؟ طبعا كل فرقه تؤكد بنعم وعندما يقتل افراد فرقتين بعضهم الشهداء فى الاولى يكتبوا قتلى فى الثانيه والعكس


اذا الشهاده بحسب الدين غير الشهاده التى تطلق بحسب مفاهيم ومبادىء الدنيا والسىء بان تم الخلط بينهم

مما اوقع الكثيرين جدا فى افعال خاطئه للفوز بالشهاده دون ان يتحققوا من صحتها الهيا واكتفوا بقرار من قادهم اليها من البشر المستفيدين

هذا غير من فعلا من القاده غير فاهم اصلا لمعنى الشهاده الحقيقيه او فاهم وبيستعبط

يوسف فلسطين
06 / 08 / 2005, 08:14 AM
نعم هذا صحيح اخ عماد
نحن نحكم من دون الاخذ بالاعتبار الدين وفقه الدين نحكم وفقط هذا جهل او قلة وعي ولا انكر اني كنت على هذا المنوال سابقا لكن حديثا ثار تسائلي لاكثر من سبب

وليس الموضوع مقتصر على الشهيد
مثلا نرى وهذا ايضا عام نرى دجالا يضحك على الناس بما يسموها بركات ويسلب منهم اموالهم من خلال كذبه على الناس مثلا واحده تريد فلان ان يخطبها ويتزوجها فتذهب اليه وتطلب منه ان يجعل الشاب يحبها
فيقوم بخداعها وطلب منها المال ويعطيها وصفه صعبة كي ان ما اتجوزها يشككها انها اخطئت في الوصفه
وكثير من هذه القصص وغيرها واخيرا بعد ان يموت هذا الدجال يعضموه كانه نبي بل لربما يقيمون منصب تذكاري لينالهم بركاته

هذا ايضا اسميه جهل وقلة وعي

وهناك قصه لا ادري ان كانت صحيحه سمعتها منذ زمن
تقول القصه ان حاكما كان متسلطا وكانت الناس تكرره فلما اعياه الزمن وادرك ان الموت قريب منه فكر في طريقة تحمده الناس وتفضله رغم انه مكروه عند الناس لبطشه
ففكر وققر وهي وصيته عندما يموت ان ياخذ الى مكان دفنة بعد الصلاة عليه بالمسجد بخط مستقيم
خط مستقيم لكن هناك بيوت ومتاجر
فقام ابنه الذي تولى العرش بتنفذ الوصيه وقام بفتح طريق مستقيم من المسجد ولربما من القصر المهم انه اخذ مسلك مستقيم وقام بهدم اي شيء يعترض الطريق
فقالت الناس رحمة الله عليه كان افضل من ابنه

وهنا ترى الناس تحكم في العاطفه والمتغير دون الاخذ بالاعتبار الزمن واحداثه

emas
06 / 08 / 2005, 08:29 AM
((((((((وليس الموضوع مقتصر على الشهيد )))))))))


هو فيه حاجه لم يحورها الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلاص كل حاجه اصبحت غلط

أبوهاشم
06 / 08 / 2005, 08:46 AM
شكرا لك يا عماد لتوضيح وجهة نظر المسيحية في هذا الأمر

لكن هذا مخالف لنا نحن المسلمين

لكن صدقت في قولك ان الشهادة لعبة القادة والبشر لتنفيذ مخططاتهم على النحو الذي يريدون

وهذا ملاحظ كثيرا

الله يشرح صدرك للحق يا عماد

قل آمين

..

الحسني
06 / 08 / 2005, 09:07 AM
اخ نجيب كتب الله أجرك ولا حرمك إياه ...

فقد أتممت الموضوع بما نقلت ..

بارك الله فيك

فدائي
06 / 08 / 2005, 09:58 PM
بارك الله فيكم
لقد اذدت علما عن الشهاده من هذا الموضوع
نسال الله ان ينفعنا بما علمنا
وان يعلمنا ما ينفعنا

alpharomio
06 / 08 / 2005, 10:27 PM
بسم الله

هو الناس الذين نقلوا لكم فتاوى العلماء بيؤذنوا فى مالطه ؟؟؟

يا جماعة
خلاصة الفتوى لأنى أعرف أنه لا أحد قرأها إلا من نقلها (الحسنى و نجيب الفاتح) الأول مشرف و الثانى مشرف سابق جزاهم الله خيرا
هل احد الأعضاء تكرم علينا بأن يقرأ المكتوب فقط قبل ان يتكلم

وصراحة لم أفهم كلامك كله و خصوصا كلمة أكس يا يوسف
المهم
وسأتكلم على ثلاث محاور
ركزوا معى
الأول

لا يجوز وصف أحد الأموت فى معركة ما أنه شهيد
لماذا؟؟

أأنت تعرف ماذا أعد الله له؟
أرأيت كتابه مكتوب فيه شقي أم سعيد؟

فماذا نقول؟
نقول كما علمنا رسول الله
نحسبه والله حسيبه أنه شهيد

(نحسبه شهيد)
نرجو له الشهادة
وليس شهيد

حتى ولو كان القائد نور الدين محمود نفسه
ولا حتى الشيخ أحمد ياسين رحمهما الله
(نحسبهما شهيدان والله حسيبهما ولا نزكى على الله أحدا)

وطبعا بيصلى أو لأ
نحن لم نحكم على أحد
ربما يشفع له موته فى سبيل الله
رغم أن الصلاة إن صلحت صلح العمل كله و إن فسدت فسد العمل كله

لكن غير الصلاة كشرب الخمر وغيره رغم أنها كبائر لكن مثلا
سعد بن أبى وقاص حبس أحد المجاهدين (لا أذكر أسمه) فى المعركة لأنه أمسكوه يشرب الخمر
فلما بدأت المعركة و سمع صليل السيوف و هو فى القيد أستغاث بزوجة سعد أن تطلقه ليجاهد فى سبيل الله فلما بكى أمامها وقال لها لعل الله أن يرزقنى الشهادة ووعدها أن يرجع و يضع القيود فى يديه بنفسه إن نجا فرقت لحاله و تركته
وكان سعد مريضا لا يقدر على الجهاد فلما رأه فى المعركة يقاتل كالألف رجل حسبه نفس المجاهد لولا أنه متأكد أنه فى القيد.. فى بالليل فى قيده وكان به أثار القتال و كان قد اخذ فرس سعد فرأى عليها العرق
فقال له
والله لا أمسكك فى الخمر ثانية

فرد عليه المجاهد
والله لا أشرب الخمر ابدا

هؤلاء هم المجاهدين ليسوا ملائكة و فيهم من هم ذوى معاصى
ولكن هذا لا يمنع من الجهاد
فالشهيد يغفر له من أول دفعة من دمه
هذه هي كرامة الشهداء
....

وطبعا موضوع قول المرحوم فلان
هذا إفتراء عظيم
ممكن تقول المرحوم أبو بكر الصديق
المغفور له علي بن أبي طالب
سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب

لماذا جزمت لهؤلاء بالغفران والجنة
لأن هؤلاء بشروا بالجنة من رسول الله

ونؤمن أيضا
أنه لا يدخل النار
من شارك فى معركة بدر (مغفور لهم)
العشرة المبشرين
الذين بايعوا تحت الشجرة
او من ورد بتبشيره بالجنه نص



ثانيا
يا يوسف ليس شرط الشهيد أن لا يأكله الدود ولا يتعفن كباقى البشر

لا

تلك ربما تكون كرامة فردية لبعض الشهداء
لكن أن تضع هذه قاعده
لا

ولقد سمعت (من مصادر موثوقه) عن بعض الشهدء فى الفلوجه لم تتعفن جثثهم حتى بعد عشر أيام فى العراء
وآخرين فجروا أنفسهم بالأمريكان و بأطنان من المتفجرات ولم يصب إلا ببعض الإصابات السطحية و الكدمات على جثته وكل المسكر حوله رماد

وأحدهم حلق لحيته ليتمكن من دخول مسكر الأعداء ليفجره فوجدوا المعسكر كل من فيه مات و تفحم إلا هذا بجثة سليمة و اللحية وجدوها طويلة كما كانت

أنا لا أصدق هذه القصه أو أكذبها
لكن الخبر الأول متكرر فى كل مكان
وما كرامات المجاهدين فى افغانستان فى حرب الروس ببعيده عنا

وتلك هى الكرامات عند أهل السنة
تأييد الله لعباده فى الشدائد و تكريمهم فى الحياة أو الممات

وليس عبارة عن خفة يد أو إستعانة بالشياطين كالفرق الضاااااااله و الكفار
و كشف أمرهم بسيط
وأحباط أعمالهم اسهل
و أما عن الطريقة فهي آية الكرسي
و نتحدى أي شخص سواء كان مسلما ينتمى لفرقة ضالة أو كافر ممن يقولون فلان يصنع المعجزات
نتحدى أن يستطيع أن يفعل أي شئ من (معجزاته) فى نفس وقت قراءة آية الكرسي
أظن أن هذا يكفى فلسنا من هواة الكلام لمجرد الكلام

alpharomio
06 / 08 / 2005, 10:36 PM
ثالثا
الشهداء درجات

أعلاهم الشهيد فى الجهاد فى سبيل الله

و أخبرنا الرسول ان الذى يموت دون ماله (يدافع عن ماله) فهو شهيد و من مات دون عرضه فهو شهيد
و المبطون(مرض فى البطن) شهيد
والذي يموت تحت الأنقاض شهيد
و الغريق شهيد

ربما يأتي أحدهم ويقول لماذا ؟؟
نقول له أولا
طالما إعترفت ان هذا التشريع من عند الله فأنت تدرك ان هذا هو الأفضل لك حتى ولو لم تعرف الحكمة أو السبب
أما إذا كان غير مسلم فطريقنا طريق العقل
لماذا؟
لماذا تعنى تفكير و تدبر
هل تحب أن تفكر وتتدبر؟؟
كنت أظن انه ممنوع

الشهداء ليسوا قلة وليسوا متساويين كل له درجة و كل له منزلة
فالحمد لله شهداء هذه الأمه كثييييييير
وهذه تكريم من الله لهذه الأمة

وما ذكره عماد صحيح بالنسبة للشهيد فى النصرانية

لأن ما نزل به عيسى بن مريم أصلا كشريعة كان تسامحا بالمعنى الواسع
حتى نقل عنه أنه قال ما معناه "من لطمك على خدك الأيسر فأعطه خدك الأيمن ومن سلبك ردائك فأعطه إزارك"

وطبعا لا جورج بوش و لا تونى ولا حتى جرنج ولا أشباهم و أعوانهم (عليهم من الله ما يستحقوا) يعرفوا المسيح وما نزل به
هم يعرفوا الدين المحرف
الحرب لنشر الدين والقضاء على الأشرار (المسلمين)
الغاية تبرر الوسيلة


لم يشرع لهم عيسى عليه السلام الحرب لأجل الدفاع عن الدين فكيف يشرع لهم الحرب للدفاع عن المال

وطبعا شريعة الأسلام خاتمة متممه تامة
لا يوجد نقص
لا يوجد تعديل

شريعة عيسى بن مريم عليه الصلاة السلام نزلت مناسبة لوقتها فقط
لبنى أسرائيل فقط
يعني محدده بزمان معين و أناس معينين و عندنا دلائلنا (الصريحة الواضحة القاطعة) على هذا من الأنجيل

لا أحد يعترف بهذه الشريعة الآن حتى المتمسكين بها
مثلا أحدهم يحكي والعهدة عليه أنه دخل قسم شرطه فضربه الظابط على قفاه و على وجهه (كعادة القوم ربنا يبعدهم عن قفانا)
ثم قال له المسكين لماذا تضربني على وجهى
قال له أليس عندكم انه من ضربك على خدك الأيمن أعطه الأيسر (وخد على الأيسر علشان ميزعلش)
طبعا الأخ حكى لعلماء الدين النصراني الكبار
فقال أحدهم:عندما تضربنى على وجهى من حقى أن أقول لك لماذا تضربنى بل و أخذ حقى منك وأقتص منك

(القول الأخير مدعم بأدله ولا أفترى على أحد)
.............
فنقول لهذا العالم هذا صحيح تماما
هذا هو العدل
و هذا هو الأسلام
هذه شريعتنا

يعنى نسأل مثلا
المال متاع زائل هذا صحيح


عندما يوقف سارق بالطريق أحد المارة ويقول له هات مالك و إلا قتلتك!!!

ماذا يفعل أي شخص بهذا الموقف

يعطه المال دون تفكير سواء كان مسلم أو نصرانى

لكن المشكلة أصبحت قائمة أن هذا اللص لن يتوقف
عندما يكون الكل سلبي بهذه الطريقة لن يتوقف أبدا

بل على العكس سيتمادى فى طغيانه
و نحن بهذا نساعده على طغيانه

فأخبرنا رسول الله ان من قاتل دون ماله فى هذا الموقف فهو شهيد
من منح هذا الشهادة
الله منحه الشهادة
لكن طبعا لا يرقى إلى مستوى الشهادة فى سبيل الله فى الحرب

فالشهداء درجات

وكذلك بالنسبة لمن يقاتل للدفاع عن عرضه

أحدهم يمشى مع زوجته أو أخته
فخرج عليه بعض المجرمين يريدون إغتصاب زوجته أو إمرأته
أيقول لهم : تفضلوا بإغتصاب أمى أيضا لأن هذا متاع الحياة الدنيا؟؟
لا
أي بشر طبيعي لن يفعل هذا
سواء كان مسلم أو نصرانى أو حتى شيوعي

الكل سيجاهذ قدر إمكانه لإنقاذ عرضه

فالمسلم فى هذه اللحظه أقوى
لأنه يعرف أنه لو قتل سيكون شهيدا

وكذلم بالنسبة للذى يقاتل ليدافع عن نفسه
فإذا خرج عليك أحد قطاع الطرق (مثلا) يريد قتلك
لن تقول لا تقتلنى لأنك تريد قتلى أقتلنى لأن مؤمن بالإسلام أو بالنصرانية أو بالبوذية أو ......
لن تقول هذا
هذا وقف دفاع عن نفس دفاع عن حياتك
أليس كذلك ؟؟

تشريع الأسلام معجز فى حد ذاته
فالتشريع يدور حول حفظ أساسات حياة الأنسان
1- الدين
2- النفس
3- العرض
4- المال

و النظام الأسلامي يحافظ على ذلك كله
بالنسبة للمسلم وغير المسلم الذى يعيش فى المجتمع المسلم

و أظن أن تشريع الأسلام نفسه معجزه بمعنى الكلمه

والله كلما فكرت فى ناحية من هذا الدين أدركت أنه دين عظيم معجزاته لا تعد ذا تشريع كامل أرتضاه الله لعباده

الحمد لله الذى هدانا للأسلام وكفى بها نعمة

قولوا الحمد لله
وأسف جدا للأطاله

يوسف فلسطين
07 / 08 / 2005, 06:27 AM
قلت لا يقتصر الموضوع على الشهيد فحسب بل على اي وافاة
وهو اننا نرى الناس تمجد وتعضم الفقيد مع العلم مثلا انه كان عاق الوالدين او انه لم يكن يصلي او انه كان عميلا او انه زاني او انه سراق او انه قاتل او انه يتعامل بالربى
والتمجيد والتعضيم ياتي من جهاله ونابع من شفقه فنقول رحمة الله عليه كان انسان لكن مشكلته كانت انه عميل

وياتي التمجيد والتعضيم عند الاقارب او المستنفعين ويجر معهم الجاهلين

الحسني
07 / 08 / 2005, 09:21 PM
قلت لا يقتصر الموضوع على الشهيد فحسب بل على اي وافاة
وهو اننا نرى الناس تمجد وتعضم الفقيد مع العلم مثلا انه كان عاق الوالدين او انه لم يكن يصلي او انه كان عميلا او انه زاني او انه سراق او انه قاتل او انه يتعامل بالربى
والتمجيد والتعضيم ياتي من جهاله ونابع من شفقه فنقول رحمة الله عليه كان انسان لكن مشكلته كانت انه عميل

وياتي التمجيد والتعضيم عند الاقارب او المستنفعين ويجر معهم الجاهلين

ماهذا الكلام يا أخي يوسف ..!!! أنت تخلط بين الأمور هداك الله !!

نحن نتكلم عن إطلاق كلمة الشهيد على الشخص .. وقد قرأنا جميع ما كتب فيها ..

أما الترحم وذكر محاسن الميت هذا باب أخر ..

هل تعتقد أن العلماء والناس الصالحون والصوامون والقوامون يحتاجون للدعاء والترحم بالمغفر أكثر من ذاك الزاني شارب الخمر متعاطي المخدرات .... الخ

هذا المرتكب لهذه الكبائر والمعاصي ما زال تحت دائرة إلإسلام فهذه الأعمال التي ذكرتها لا تخرج صاحبها من كونه مسلم ..

وما معنى الترحم والإستغفار للميت ؟؟!!

معنى ذلك أن ندعو الله عزوجل أن يرحمه وأن يغفر له ذنوبه وتقصيرة الذي كان منه ويتجاوز عن خطأه ...

مثال :
عندي أخوين : أخ كبير وأخ صغير ..
الأخ الكبير : صالح تقي من أهل الصيام والقيام من أهل العلم .. ومات
الأخ الصغير : كان عاق الوالدين او انه لم يكن يصلي او انه كان عميلا او انه زاني او انه سراق او انه قاتل او انه يتعامل بالربى ... ثم مات على هذا ..

فأسألك بالله من هوالمستحق للدعاء والترحم أكثر من الأخر ؟؟
هذا العالم الصالح أو ذاك الفاسق !!

يقول بعض السلف هاؤلاء أناس( يقصد بالأناس العلماء) قد وضعو رحالهم في الجنة ..

أخي الفاضل :
لا يصرف الدعاء عن الميت إلا إذا كان مشركاً أو كافراً كفراً مخرج من الملة ..
قال تعالى : {112} مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {113} سورة التوبة

فهذه الآية الكريمة دليل على تحريم الدعاء والترحم والإستغفار للمشركين والكافرين ولو كانوا أقرباء للميت ..

أسأل الله ألعظيم أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا ..

فدائي
07 / 08 / 2005, 11:03 PM
اخى يوسف لا تخلط الامور
المسلمين جميعا يحتاجون للدعاء بالرحمه بعد موتهم صالحهم وفاسقهم
فربما دعوت لاحدهم واستجيبت الدعوه فرحمه الله بدعائك ورحمت معه لدعائك
ولكن من ادراك على ماذا قد مات فمن الممكن ان يكون فاسقا زانيا سارقا وقبل الموت بلحظه يقوم بعمل يغفر له ذنوبه
فالقلوب بين يدى الرحمن يقلبها كيفما يشاء
والعكس ممكن يكون صالح ويموت على عمل طالح يدخله النار
لذلك يجب الدعاء لعامه المسلمين وذكر محاسنهم
اذكروا محاسن موتاكم
فهم الان يحاسبون ادعوا لهم ان يرحمهم الله

الحسني
08 / 08 / 2005, 11:40 PM
قلت لا يقتصر الموضوع على الشهيد فحسب بل على اي وافاة
وهو اننا نرى الناس تمجد وتعضم الفقيد مع العلم مثلا انه كان عاق الوالدين او انه لم يكن يصلي او انه كان عميلا او انه زاني او انه سراق او انه قاتل او انه يتعامل بالربى
والتمجيد والتعضيم ياتي من جهاله ونابع من شفقه فنقول رحمة الله عليه كان انسان لكن مشكلته كانت انه عميل

وياتي التمجيد والتعضيم عند الاقارب او المستنفعين ويجر معهم الجاهلين

حسناً أخوي يوسف .. هل نكفر من كان عميلاً ..؟؟

هل تعرف قصة حاطب بن أبي بلتعة ( رضي الله عنه )!!!...؟؟

كان قد خان الإسلام في ما نراه نحن وما رأها بعض الصحابة ... لكن ما هو موقف الرسول عليه الصلاة والسلام منه ..؟؟

وقصته المشهورة لما كان.. في فتح مكة .. أن الرسول كان قد أخفى وجهته ومخططه عن الناس وحتى عن زوجاته كل ذلك لكي يباغت المشركين على حين غرة .. ولا يقوموا بالإستعداد لمواجهته ..

أتدري ماذا حصل .. ؟
أرسل حاطب بن أبي بلتعة لقريش كتاباً يخبرهم أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوهم ..

أتدري ما معنى ذلك ؟؟؟

معنى ذلك أنه إذا استعدت قريش لقتال المسلمين .. أنها سوف تحصل معركة طاحنة .. يموت فيها كثير من الصحابة .. وقد يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقد يضر الإسلام ويهدمه ..


وهذه قصته كاملة :

قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ )

قال جماعة من المفسرين: نـزلت في حاطب بن أبي بلتعة وذلك أن سارة مولاة أبي عمرو بن صيفي بن هاشم بن عبد مناف أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز لفتح مكة فقال لها: "أمسلمة جئت؟" قالت: لا قال: "فما جاء بك؟" قالت: أنتم كنتم الأهل والعشيرة والموالي، وقد احتجت حاجة شديدة فقدمت عليكم لتعطوني وتكسوني، قال لها: "فأين أنت من شباب أهل مكة"، وكانت مغنية، قالت: ما طلب مني شيء بعد وقعة بدر فحث رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب فكسوها وحملوها وأعطوها، فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وكتب معها إلى أهل مكة وأعطاها عشرة دنانير على أن توصل الكتاب إلى أهل مكة، وكتب في الكتاب: من حاطب إلى أهل مكة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم، فخرجت سارة ونـزل جبريل عليه السلام، فأخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم بما فعل حاطب، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وعمارًا والزبير وطلحة والمقداد بن الأسود وأبا مرثد وكانوا كلهم فرسانًا، وقال لهم: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن فيها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى المشركين، فخذوه منها وخلوا سبيلها، فإن لم تدفعه إليكم فاضربوا عنقها"، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك المكان، فقالوا لها: أين الكتاب؟ فحلفت بالله ما معها من كتاب، ففتشوا متاعها فلم يجدوا معا كتابًا، فهموا بالرجوع، فقال عليّ: والله ما كذبنا ولا كذبنا، وسلّ سيفه، وقال: أخرجي الكتاب وإلا والله لأجردنَّكَ ولأضربنَّ عنقك، فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها وكانت قد خبأته في شعرها، فخلوا سبيلها ورجعوا بالكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسـل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاطب فأتاه، فقال له: "هل تعرف الكتاب؟ " قال: نعم، قال: "فما حملك على ما صنعت؟" فقال: يا رسول الله، والله ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا وله بمكة من يمنع عشيرته، وكنت غريبًا فيهم وكان أهلي بين ظهرانيهم، فخشيت على أهلي فأردت أن أتخذ عندهم يدا وقد علمت أن الله ينـزل بهم بأسه وأن كتابي لا يغني عنهم شيئًا. فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذره، فنـزلت هذه السورة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ فقام عمر بن الخطاب فقال: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه

يوسف فلسطين
09 / 08 / 2005, 07:11 AM
الخائن يقتل

واني لم اخلط فقلت ليس كل من صلى اسلم وليس كل المسلمون سواسيه

وانا لا اتكلم عن حوادث غريبه
اتكلم بشكل عام